السيد كمال الحيدري
82
شرح نهاية الحكمة ( الإلهيات بالمعني الأخص )
ذ قوله ( قدس سره ) : « في مباحث العلّة والمعلول » . أي في الفصل الثالث من المرحلة الثامنة . ذ قوله ( قدس سره ) : « حتّى يعمّ الماهيّات الإمكانيّة » . هو الصحيح خلافاً لتعبير بعض النسخ : « حتّى يعمّم الماهيّات . . . » . ذ قوله ( قدس سره ) : « تتميّز بها عن غيرها » . هذا هو الصحيح خلافاً لبعض النسخ : « تتميّز بها من غيرها » . ذ قوله ( قدس سره ) : « أو مثالًا معلّقاً » . الوجه في وصف المثال بالمعلّق أقوال : الأوّل : إنّ المثال المعلّق سمّي معلّقاً لعدم كليّته ، والمراد من الكلّية في المقام السعة الوجوديّة ، والظاهر من الوجه في عدم سعة عالم المثال ، هو لأنّ عالم المثال المعلّق محدود بالشكل والمقدار والوضع وغيرها من آثار المادّة . الثاني : إنّ عالم المثال المعلّق قبال المثال المتّصل والصور الخياليّة الموجودة في صقع النفس ، فالوجه في تسميته بالمعلّق كونه قائماً بذاته ، بخلاف المتّصل القائم بالنفس المدركة لها . ذ قوله ( قدس سره ) : « لكنّهم راعوا في بحث القدر ظاهر مفهومه » . أي مفهومه العرفي واللغوي الذي لا يشمل حدّ الشيء وماهيّته . ذ قوله ( قدس سره ) : « لا يقع إلّا بوجوب غيريّ ينتهي إليه تعالى في علم سابق » . أي الوجوب الغيري بما أنّه قضاء فعليّ له تعالى ، أمّا العلم السابق بذلك الوجوب فهو قضاء ذاتيّ . ذ قوله ( قدس سره ) : « وهو قريب من قولهم : الشيء ما لم يجب لم يوجد » . الأولى أن يقول وهو قريب من معنى قولهم « الشيء ما لم يوجب لم يوجد » فإنّ معنى القضاء هو الإيجاب ، وإن كان الإيجاب والوجوب واحداً حقيقة ويختلفان بالاعتبار .